جمعتها من مصادر كثيرة و أود أن يستفيد كل منا
دعاء من رأى مبتلى
يدخل على بعض المرضى
المبتلين فهل هناك دعاء أقوله إذا رأيت مبتليا حتى لا يصيبنى هذا البلاء ؟
نعم قال رسول الله
من رأى مبتلى فقال (الحمد لله الذى عافانى مما ابتلاك به وفضلنى على كثير ممن خلق تفضيلا ) لم يصبه هذا البلاء
الشيخ محمد إسماعيل المقدم
الدواء ناقص
هناك أدوية تكون قليلة فى الصيدلية فيأتينى المريض فأقول له أن الدواء ناقص من أجل استغلال الدواء الناقص فى صرف روشتة كبيرة فهل هذا جائز؟
إذا كان المريض يحتاج لهذا الدواء الناقص احتياجا أساسيا وليس لهذا الدواء بديل فلا يجوز
د/ ياسر برهامى
ارتفاع أسعار الدواء
أسعار الدواء عندما يرتفع
ثمنها والصيدلى قد اشترى هذه الأدوية بالسعر القديم فهل يجوز له أن يبيع هذه
الأدوية بالسعر الجديد؟
يجوز ولا حرج عليك فى ذلك
د/ ياسر برهامى
الدواء المحروق
ما حكم بيع الدواء المحروق
( وهو شراء الأدوية من المخازن التى تبيع بسعر أقل من الشركات)؟
جائز ولا حرج فى ذلك
د/ ياسر برهامى
الكحول وتطهير الجروح
ماحكم استخدام الكحول فى تطهير الجروح وفى العطور؟
أرى جواز استخدام الكحول كمطهر وفى العطور أيضا
الشيخ أبو إسحاق الحوينى
حكم الكحول فى العطور
ما حكم استعمال الطيب الذى يحتوى على كحول ؟
إذا كانت نسبة الكحول فى هذا الطيب قليلة فإنه لا بأس به ولا إشكال فيه
وإن كانت كبيرة فالأولى تجنبه إلا من حاجة والحاجة مثل أن يحتاج الإنسان إلى تعقيم جرح وما أشبه ذلك
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
اختلاف الأسماء التجارية للمستحضرات الطبية
أنا صيدلانى أحيانا تأتى وصفات تحوى أدوبية ذات اسم تجارى معين غير متوفرة لدى فأضطر لإعطاء المريض دواء آخر يحتوى نفس المادة الدوائية الفعالة تماما ونفس المعيار ولكنه ذو اسم تجارى آخر ( اختلاف الاسم التجارى يعود لاختلاف الشركة المنتجة فقط) فهل يجوز أن أفعل ذلك دون إعلام المريض وذلك لأنه إذا علم سيظن أن الدواء الذى أعطيته إياه درجة ثانية وسيؤثر ذلك على حالته النفسية ويظن أن حالته لا تتحسن مهما حاولت أن أشرح له الأمر ؟
يظهر لى والعلم عند الله أن هذا لا يجوز إلا إذا قام الصيدلى بإعلام المريض باختلاف الدواء الموجود عنده عن الدواء المذكور فى الورقة وفى هذه الحالة الذى يقرر ذلك هو الطبيب إما أن يتصل على الطبيب وإما أن يأمر هذا المريض بمراجعة الطبيب لكن أن يقرر – وهو متهم فى هذا القرار – أنه لا فرق بين هذا الدواء المذكور وبين الدواء الموجود عنده وهو متهم فى هذا الكلام لأنه قد يكون من باب ترويج هذه البضاعة الموجودة عنده فالذي يظهر أنه لا يجوز له أن يفعل ذلك إلا إذا علم المريض و رضى بذلك
الشيخ سعود بن عبد العزيز الشويرخ
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
حكم تغيير الدواء دون علم الطبيب أو المريض
هل يجوز للصيدلى أن يغير من الدواء الموجود فى الروشتة دون علم المريض أو الطبيب ؟
يجوز بحيث يكون هذا الدواء البديل فيه الشروط الآتية :-
1-انعدام الضرر من هذا الدواء البديل
2-تساوى المنفعة من هذا الدواء البديل
3-أن يعلم المريض بأنك قد بدلت له الدواء
أما إذا شككت بأن هذا الدواء البديل له خطورة على المريض فيجب الاتصال بالطبيب
د/ أحمد القواشتى
أستاذ العقيدة دار العلوم
المضمضة بدواء فيه كحول
داهمنى ألم شديد في الأسنان وقد طلب مني الطبيب ان أتمضمض بشراب فيه مسكر فهل هذا يجوز؟
الحمد لله إذا كان الطبيب محل ثقة وأمانة وكان توجيهه مبنيا علي أساس علمي ولا دخل له في العاطفة الدينية كأن يكون غير مسلم لكنه لا يظهر كيدا للإسلام وأحكامه وأهله وليس هناك مادة أخري يمكن أن تكون بدلا عن هذا الشراب المسكر فلا يظهر لي مانع من ذلك لاسيما وأن السؤال عن التمضمض به فقط وينبغي للسائلة أن تلقي ما تمضمضت به من السائل المسكر بحيث لا يدخل حلقها منه شيء وأن يكون ذلك علي سبيل الاضطرار والله أعلم
الشيخ
عبد الله بن سليمان بن محمد المنيع
استبدال أدوية التأمين
يأتينى بعض الناس بأدوية من التأمين الصحى ويريدون
استبدالها بعطور وإكسسوارات وأحيانا فى مقابل مال فهل هذا جائز ؟
هذا لايجوز لأنه مصرح للمريض صرف هذا العلاج حال
المرض فقط ويسمح للمريض بتبديل الدواء المنصرف من التأمين بدواء آخر يحتاجه أما أن
يستبدل الدواء أو يبيعه فهذا غير جائز ولا يجوز للصيدلى أن يعاونه على هذا.
الشيخ
أبو إسحاق الحوينى
استعمال الأطعمة والأغذية فى التجميل
هل يجوز استعمال الحنة مع صفار البيض
لتسريح الشعر ؟ أو استعمال بعض الأطعمة للتجميل ؟
لا حرج فى ذلك إذا كان فيه فائدة
استعمال الحنة مع صفار البيض أو
غيره من الأمور المباحة لا بأس إذا كان فيه فائدة للشعر بتطويله أو تمليسه أو
غيرها من مصالحه وبقائه وعدم سقوطه
الشيخ بن باز
من المعلوم أن هذه الأشياء من الأطعمة التى خلقها
الله عز وجل لغذاء البدن فإذا احتاج الإنسان إلى استعمالها فى شئ آخر ليس بنجس
كالعلاج فإن هذا لا بأس به لقوله تعالى ( هو الذى خلق لكم ما فى الأرض جميعا )
فقوله تعالى ( لكم ) يشمل عموم الانتفاع إذا لم يكن ما يدل على التحريم وأما
استعماله للتجميل فهناك مواد أخرى يحصل التجميل بها سوى هذه فاستعمالها أولى
وليعلم أن التجميل لا بأس به بل إن
الله سبحانه وتعالى جميل يحب الجمال لكن الإسراف فيه حتى يكون أكبر هم الإنسان
بحيث لا يهتم إلا به ويغفل كثيرا من مصالح دينه ودنياه من أجله فهذا الأمر لا
ينبغى لأنه داخل فى الإسراف والإسراف لا يحبه الله عز وجل
الشيخ ابن عثيمين
هل استخدام الدواء ينافى التوكل؟
المريض الذى يتعلق قلبه بالدواء تعلقا كاملا مع الغفلة عن
المسبب وهو الله فهذا نوع من الشرك
أما إذا اعتقد أن الدواء سبب والمسبب هو الله تعالى فهذا
لا ينافى التوكل
الشيخ ابن عثيمين
حكم التداوى
ما حكم التداوى ؟
الأصل فى حكم التداوى أنه مشروع لما ورد فى شأنه
فى القرآن الكريم والسنة القولية والفعلية لما فيه من حفظ النفس الذى هو أحد
المقاصد الكلية من التشريع وتختلف أحكام التداوى باختلاف الأحوال و الأشخاص
التداوى واجب
إذا كان تركه يفضى إلى تلف نفسه أو
أحد أعضائه أو عجزه أوكان المرض ينتقل ضرره إلى غيره كالأمراض المعدية
ويكون مستحب
إذا كان تركه يؤدى إلى ضعف البدن
ولا يترتب عليه ما سبق فى الحالة الأولى
ويكون مباحا
إذا لم يندرج فى الحالتين السابقتين
ويكون مكروها
إذا كان بفعل يخاف منه حدوث مضاعفات
أشد من العلة المراد إزالتها
مجمع الفقه الإسلامى
العلاج بالموسيقي
ما حكم العلاج بالموسيقي حيث يزعم البعض أنه مفيد و
يهدئ الأعصاب ؟
العلاج بالموسيقي لا أصل له بل هو من عمل السفهاء فالموسيقي
ليست بعلاج و لكنها داء و هي من آلات الملاهى فكلها مرض للقلوب و سبب لانحراف
الأخلاق وإنما العلاج النافع والمريح للنفوس إسماع المرضى القرآن و المواعظ
المفيدة و الأحاديث النافعة أما العلاج بالموسيقي و غيرها من آلات الطرب فهو مما
يعودهم الباطل ويزيدهم مرضا إلى مرضهم ويثقل عليهم سماع القرآن و السنة و المواعظ
المفيدة ولا حول و لا قوة إلا بالله
الشيخ بن باز
الأدوية الحسية والرقية الشرعية
الطب الحديث يعالج الأمراض بالأدوية الحسية فقط فهل
يكتفى بهذا أم نستعمل الرقية وأيهما أنفع؟
لا تعارض بين استعمال الأدوية الحسية المباحة التى يصفها أطباء
الأجساد وبين الأدوية الإيمانية كالرقية والتعويذات الشرعية والأدعية الصحيحة
فيمكن الجمع بينهما كما فعل النبى فقد ثبت أنه استعمل هذا وهذا وقال (
احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ) وقال ( تداووا عباد الله ولا تداووا
بحرام)
الشيخ محمد صالح المنجد
صور النساء على الأغلفة
على أغلفة بعض الأدوية والمعدات الطبية توجد صور
لنساء كاشفات عما لا يجوز للمسلم أن ينظر إليه فما الحل مع تلك الصور ؟
وضع تكت الصيدلية على تلك المواضع التى لا يجوز للمسلم أن ينظر
إليها
د/ أحمد القواشتى
أستاذ العقيدة بدار العلوم
حكم البنج
لماذا لم يحرم استعمال البنج لإجراء العمليات الجراحية مع أنه يذهب العقل مثل الخمر؟
أما البنج فلا بأس به لأنه ليس مسكرا والسكر زوال العقل على وجه اللذة والطرب والذى يُبنّج لا يتلذذ ولا يطرب ولهذا قال العلماء : أن البنج حلال ولا بأس به يعنى إذا احتاج إليه لإجراء عملية جراحية ونحو ذلك
الشيخ
محمد صالح العثيمين
حكم بيع صبغات الشعر
ما حكم بيع صبغات الشعر؟
ثبت النهى عن صبغ الشعر باللون الأسود للرجال والنساء
أما باقى الالوان فلا شئ فيه
فلا يجوز بيع صبغة الشعر السوداء
بتصرف من أحكام شعر المرأة -جمال
عبد الرحمن
حكم الأدوية التى تحتوى على كحول
ما حكم الأدوية التى تحتوى على كحول ؟
لا يجوز استعمال الخمرة الصرفة دواء بحال من الأحوال لقول رسول الله : ( إن الله لم يجعل شفاؤكم فيما حرم عليكم ) رواه البخارى فى الصحيح
ولقوله : ( إن الله أنزل الدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تتداووا بحرام ) رواه أبو داود فى السنن وابن السنى وأبو نعيم
وقال لطارق بن سويد لما سأله عن الخمر يجعل فيه الدواء : ( إن ذلك ليس بشفاء ولكنه داء ) رواه ابن ماجه فى سننه و أبو نعيم
يجوز استعمال الأدوية المشتملة على كحول بنسب مستهلكة تقتضيها الصناعة الدوائية التى لا بديل عنها بشرط أن يصفها طبيب عدل كما يجوز استعمال الكحول مطهرا خارجيا للجروح وقاتلا للجراثيم وفى الكريمات والدهون الخارجية
يوصى المجمع الفقهى الإسلامى شركات تصيع الأدوية والصيادلة فى الدول الإسلامية ومستوردى الأدوية بأن يعملوا جهدهم فى استبعاد الكحول من الأدوية واستخدام غيرها من البدائل
كما يوصى المجمع الفقهى الإسلامى الأطباء بالابتعاد عن وصف الأدوية المشتملة على الكحول ما أمكن
المجمع الفقهى الإسلامى - الدورة
16 - مكة
حكم تعاطى القات و الدخان
ما الحكم فى القات والدخان الذين انتشرا بين بعض المسلمين وما حكم صحبة من يتناول أحدهما أو كليهما ؟
لا ريب فى تحريم القات والدخان لمضارهما الكثيرة وتخديرهما فى بعض الأحيان وإسكارهما فى بعض الأحيان كما صرح بذلك الثقات العارفون بهما وقد ألف العلماء فى تحريمهما مؤلفات كثيرة ومنهم شيخنا العلامة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ مفتى البلاد السعودية سابقا - رحمه الله
فالواجب على كل مسلم تركهما والحذر منهما ولا يجوز بيعهما ولا شراؤهما ولا التجارة فيهما وثمنهما حرام وسحت نسأل الله للمسلمين العافية منهما
ولا تجوز صحبة من يتناولهما أو غيرهما من أنواع المسكرات
الشيخ عبد العزيز بن باز -
رحمه الله
شحم الخنزير
ماحكم المراهم أو الكريم الذى يحتوى على شحم الخنزير ونحوه من النجاسات ؟
التداوى بأكل شحم الخنزير لا يجوز
أما التلطخ ( الدهان ) بشحم الخنزير فيجوز للضرورة
بتصرف من مجموع الفتاوى لابن تيمية
استعمال دهن الخنزير ولحمه فى العلاج
هل يمكن استخدام دهن الخنزير فى العلاج حيث ينصح البعض فى استخدامه كدهان لعلاج آلام فى الكعب ؟
التداوى بدهن الخنزير وكذلك لحمه لا يجوز لأن هناك البدائل التى يمكن استعمالها ولأن الأصل هو تحريم العلاج بالمحرم ولا يجوز إلا لضرورة وليس هناك ضرورة لوجود البديل وهو متوافر كما يخبر الثقات من الأطباء
الدكتور أحمد الشرباصى
الأستاذ بجامعةالأزهر
حكم العلاج بالإنسولين
والدتى مريضة بمرض السكر وتحتاج
لتناول عقار الإنسولين ومعتادة على نوعية من هذا العقار مستخرجة من بنكرياس
الخنزير والآن يوجد عقار إنسولين آخر مستخرج من جسم الإنسان عن طريق الهندسة
الوراثية
فأى العقارين أولى بالإستعمال علما
بأن كلا العقارين يؤدى إلى نفس النتيجة وقد علمت بأن العقار البشرى أفضل لتطابقه
مع إنسولين الجسم البشرى ؟
إذا كان الحال كما ورد بالسؤال من أن الإنسولين الحيوانى يؤخذ من الخنزير وأن الإنسولين البشرى يؤخذ من جسم الإنسان بواسطة الهندسة الوراثية وهى طريقة علمية حديثة وأن الإنسولين البشرى يؤدى إلى نفس النتيجة بل هو أفضل من الإنسولين الحيوانى كما ذكر السائل بطلبه
فإنه والحال كذلك يكون استعمال الإنسولين البشرى المستخرج بالهندسة الوراثية هو الأفضل للمرضى والمتعاملين فيه من الأطباء والصيادلة
كما أنه لا توجد ضرورة شرعية لاستعمال الإنسولين الحيوانى المستخرج من الخنزير المحرم شرعا طالما أن هناك بديلا أفضل وهو حلال فينبغى على السائل أن يعالج والدته بالإنسولين البشرى والله سبحانه وتعالى هو الشافى والله أعلم
الدكتور نصر فريد واصل
مفتى مصر سابقا
هرمون النمو لزيادة الطول
هل يجوز استخدام هرمون النمو لزيادة طول الشخص ؟
الذى يظهر لى أن ذلك جائز بشرطين
الأول
أن يكون هناك حاجة لأخذ هذا الهرمون
كأن يكون الشخص قصيرا قصرا بائنا وغير طبيعى لأنه حينئذ بمثابة العلاج
الثانى
ألا يترتب على أخذ هذا الهرمون ضرر
فى العاجل أو الآجل والمرجع فى هذا هو الطبيب المختص الثقة لأن الضرر ممنوع بكل
حال كما صح عنه أنه قال
:
( لا ضرر ولا ضرار
)
أخرجه أحمد وابن ماجه
والله أعلم
د/ عبد الرحمن بن أحمد بن فايع
الجرعى
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك
خالد
أدوية مستخرجة من حيوانات غير مذبوحة بالطريقة الشرعية
أنا صيدلى وأعلم من خبرتى ودراستى أن بعض شركات الأدوية والمصنعين يستخرجون بعض الأدوية من حيوانات غير مذبوحة ( غير ميتة ) فهل يجوز استعمال هذه الأدوية ؟؟
أولا
لا يجوز استعمال الميتة فى التداوى
لما ورد عن النبى أن قال
:
( إن الله لم يجعل شفاء أمتى فيما حُرم عليها
)
قال ابن القيم : والمعالجة بالمحرمات
قبيحة عقلا وشرعا
أما الشرع فللحديث السابق
وأما العقل فهو أن الله سبحانه إنما
حرمه لخبثه فإنه لم يحرم على هذه الأمة طيبا عقوبة لها كما حرمه على بنى إسرئيل
بقوله : ( فَبِظُلْمٍ
مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ
)
النساء 160
وإنما حرم على هذه الأمه ما حرم
لخبثه ، وتحريمه له حماية لهم وصيانة عن تناوله فلا يناسب أن يطلب به الشفاء من
الأسقام والعلل فإنه و إن أثر فى إزالتها لكنه يعقب سما أعظم منه فى القلب بقوة
الخبث الذى فيه فيكون المداوى به قد سعى فى إزالة سقم البدن بسقم القلب
ثانيا
لو صنع الدواء من الحيوان فله ثلاثة
أحوال
1
أن يكون مما يؤكل لحمه وقد ذكى ( أى
ذبح ذبحا شرعيا) فيجوز التداوى به
2
أن يكون مما يؤكل لحمه لكنه لم يذكى
فلا يجوز التداوى به لأنه ميتة والميتة حرام
3
أن يكون مما لا يؤكل لحمه فلا يجوز
التداوى به ( وهذا شامل للحم الخنزير)
الشيخ
محمد صالح المنجد
الرقية القرآنية
نسمع فى هذه الأيام عن أناس يعالجون بالقرآن مرضى الصرع والمس والعين وغير ذلك ، وقد وجد بعض الناس نتيجة مُرضية عند هؤلاء ؛ فهل فى عمل هؤلاء محذور شرعى ؟ وهل يأثم من ذهب إليهم ؟ وما الشروط التى ترون أنها ينبغى أن تكون موجودة فيمن يعالج بالقرآن ؟ وهل أثر عن بعض السلف علاج المسحورين والمصروعين وغيره بالقرآن ؟؟
لا بأس بعلاج مرضى الصرع والعين والسحر بالقرآن ، وذلك ما يسمى بالرقية بأن يقرأ القارئ وينفث على المصاب فإن الرقية بالقرآن والأدعية جائزة
وإنما الممنوع الرقية
الشركية وهى التى فيها دعاء لغير الله واستعانة بالجن والشياطين كعمل المشعوذين
والدجالين أو بأسماء مجهولة
أما الرقية بالقرآن
والأدعية الواردة فهى مشروعة
وقد جعل الله القرآن شفاء للأمراض الحسية والمعنوية من أمراض القلوب وأمراض الأبدان ولكن بشرط إخلاص النية من الراقى والمرقى وأن يعتقد كل منهما أن الشفاء من عند الله وأن الرقية بكلام الله سبب من الأسباب النافعة
ولا بأس بالذهاب إلى الذين يعالجون بالقرآن إذا عرفوا بالاستقامة وسلامة العقيدة وعرف عنهم أنهم لا يعملون الرقى الشركية ولا يستعينون بالجن والشياطين وإنما يعالجون بالرقية الشرعية
والعلاج بالرقية القرآنية من سنة رسول الله ومن عمل السلف فقد كانوا يعالجون بها المصاب بالعين والصرع والسحر وسائر الأمراض ويعتقدون أنها من الأسباب النافعة المباحة وأن الشافى هو الله وحده
ولا بد من التنبيه على أن بعض المشعوذين والسحرة قد يذكرون شيئا من القرآن أو الأدعية لكنهم يخلطون ذلك بالشرك والاستعانة بالجن والشياطين فيسمعهم بعض الجهال ويظن أنهم يعالجون بالقرآن وهذا من الخداع الذى يجب التنبه له والحذر منه
صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
هل هناك إثم على medical rep عندما
يعطى عينات مجانية للدكتور أو هدايا في مقابل أن يكتب الدواء التابع ليه ؟؟
الجواب :
شرط صحة عمل مندوب الدعاية أن يكون الدواء بالكفاءة المطلوبة دون غش ،
وسعره أفضل سعر للمريض أو على الأقل يماثل نظيره ، فيكون إعطاء العينات والهدايا
من باب السمسرة المباحة وبشرط أن لا يطلب من الطبيب كتابة الدواء لمن لا يحتاجه أو
لا يعلم عنه أنه يفعل ذلك ؛ لأن الطبيب ناصح للمريض وليس لشركة الأدوية فلا بد أن
يبحث له عن أفضل دواء بأفضل سعر ويكون المريض محتاجًا له ،
فإن فعل ذلك لم يكن على مندوب الدعاية حرج وإن طُلب منه غير ذلك كأن
يكون الدواء غالي الثمن وبديله بنفس الكفاءة أرخص منه فيكتبه مجاملة للشركة
للهدايا أو العينات فلا يجوز .
د . ياسر برهامى
أرجو إضافته للفهرس بارك الله فيكم
بيع الأدوية المخدرة السؤال:
بيع وشراء بعض أدوية التي تدخل جدول
المخدرات مثل الترمال والكونترمال والأمادول.....الخ والتي تساعد على تأخير القذف
إلى الصيدليات علما بأنها تباع وتشترى بأسعار أعلى من المقررة لها من قبل الدولة.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،
لا يجوز استعمال هذه الأدوية المخدرة إلا عند الضرورة
الملجئة كالآلام التي في الأمراض السرطانية ونحوها؛ لقوله -تعالى-:
(إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ
إِلَيْهِ) (الأنعام:119) لا لتأخير القذف،
فلا يجوز بيعها لمن يعلم أنه يستعملها في الغرض المحرم, وإذا لم تُبَع في الأغراض
المحرمة توفرت ولن تباع بأكثر من سعر المثل.
http://www.salafvoice.com/
هل يجوز لخريج كلية صيدلة تأجير
الترخيص لفتح صيدلية ؟
تأجير الشهادات ( التراخيص ) لمن لا
خبرة لهم حرام شرعاً . لما يؤدى إلى أضرار على الأفراد والمجتمعات..لأن الحصول على
الشهادة هو إعتراف ضمنى من الدولة لكفاءة هذا الشخص لا غيره فى مزاولة العمل..
أما مزاولة غير المختص ففيه إضرار ينهى الشرع عنه..
وهو فيه توسيد للأمر إلى غير أهله
سأل اعرابي النبى صلى الله عليه وسلم .. متى الساعة ؟
فقال عليه الصلاة و السلام " إذا ضيعت الأمانه.. فإنتظر الساعة
"
قال : كيف إضاعتها.. ؟ فقال عليه الصلاة و السلام "
إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة "
وقوله عليه الصلاة و السلام " المسلمون عند شروطهم
"
وقوله عليه الصلاة و السلام " ليأتين على الناس لا
يبالى المرء بما يأخذ المال: أمن حلال أم من حرام "
كما تترتب على تأجير الشهادات مفاسد كثيره قد تؤدى إلى
الإضرار بالمريض.. وتعريض النفوس للخطر..
د / أحمد عبد الكريم نجيب
أستاذ الشريعة بكلية الدراسات الإسلامية
أعمل لدى إحدى الصيدليات
ويوجد على الأدوية أسعار مختلفة فمثلاً إذا أتى إلى من يشترى علاجاً قيمته 12.6
ريال.. أقول إنه ب 13 ريال.. وأحياناً أعتذر للمشترى بقولى:
ليس لدى هلل فيترك ذلك رغماً عنه.. والبعض لا يعلم فيأخذ العلاج ويذهب.. فهل الذى
يبقى دون علم المشترى حلال.. مع العلم أن الذى يبقى لا أخذ منه شيئاً ؟ وماذا على
أن أعمله نحو صاحب الصيدلية ؟
لا يجوز أن تأخذ من مشترى الدواء غير القيمة المكتوبة
على العلبة إلا إذا أخبرته وسمح لك بالزيادة.. وكونك لا تأخذ الزيادة فذلك لا
يعفيك من المسئولية ولو كانت الزيادة يسيرة لقوله تعالى ( ولا تأكلوا أموالكم
بينكم بالباطل ) البقرة -188..
وقوله صلى الله عليه وسلم " لا يحل مال امرئ مسلم
إلا بطيبة من نفسه " والقليل إذا إجتمع صار كثيراً.
صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان
أقوم بدفع الضرائب للدولة.. فهل يغنى
هذا عن الزكاة المفروضة ؟
الزكاة تختلف عن الضرائب.. فلابد
للزكاة من نية وبلوغ النصاب ولها مصارف محددة على خلاف الضرائب.. وعليه فإن ما
يفرض من الضرائب لا يغنى القيام به عن إيتاء الزكاة المفروضة..
مجمع البحوث الإسلامية 1385 هجرية ( المؤتمر الثانى
)
أنا صيدلى صاحب صيدلية..
وأريد أن أعرف كيف أحسب زكاة مالى ؟
الأصول الثابتة.. كالمبنى والمكاتب
ومخزن السلع والأشياء الأخرى التى لا تتاجر فيها هذه لا زكاة فيها..
ولكن الزكاة فى عروض التجارة.. فى الأشياء التى تتاجر
فيها.. مثل الأدوية والعطور والأكسسورات..
ففى كل حول ( سنة هجرية ) يحسب الأتى
:
1- قيمة الأشياء التى يتاجر فيها
2- قيمة النقود التى عنده
3- الديون مرجوة الأداء ويسقط ما عليه من ديون قد
إستدانها.. ثم يزكى الباقى.
مفادة من موسوعة الإقتصاد الإسلامى – د/ على السالوس
ما حكم الإضراب عن العمل لتحقيق بعض
المطالب للموظف أو تحسين بعض الأوضاع ؟
إن الإضراب إخلال فى عقد العمل بين
الموظف من جهة وصاحب العمل من جهة أخرى..
ولقد دعا الله عز وجل فى كتابه الكريم إلى الإلتزام
والوفاء بالعهود والمواثيق التى يقطعها الإنسان على نفسه تجاه الغير.. ولابد أن
يقوم الموظف بجميع الأعمال الموكلة إليه على الوجه الذى يرضى الله تعالى مصداقاً
لقوله سبحانه وتعالى ( يا أيها الذين اّمنوا أوفوا بالعقود ) – المائدة / 1
وقد يصاحب الإضراب بعض المفاسد.. وهذا مالا يرتضيه الشرع
بناء على القاعدة الفقهية : درء المفاسد أولى من جلب المنافع
وهناك العديد من الوسائل التى يمكن اللجوء إليها لتحقيق
المطالب.. وقد تكون أكثر فاعلية وجدوى من الإضراب.. والإنسان العاقل لا يترك باباً
وفق أسس سليمة شرعية إلا وطرقه..
الشيخ محمد صالح المنجد
أؤدى عملى بإخلاص.. ولكن
ظلمت فى راتبى وعلاواتى.. وقد قيمت ما أصابنى من خسارة مالية.. فهل يجوز لى شرعاً
أن أقوم بأخذ حقى المسلوب من مال العمل حتى أوفى حقى و أعوض خسارتى ؟
لا يجوز شرعاً لأحد أن يأخذ شيئاً من مال صاحب العمل
فرداً كان أو شركة أو مؤسسة أو حكومة تعويضاً لما يلحقه من خسارة فى العلاوات
والمكافاءات والترقيات لأن هذه الأمور تتم بناء تقديرات من صاحب العمل نفسه أو من
يعينهم من المشرفين على العمل..
ولكن يمكن للموظف أن يتظلم بما لحقه من أضرار مادية
وأدبية وأن يقيم الحجة والبينة على ذلك.. كما يمكنه أن يستقيل من هذا العمل
المظلوم فيه.. ويبحث عن عمل أخر.
أما أن يأخذ مستحقاته التى يقدرها لنفسه ومن وراء صاحب
العمل فإن ذلك محرم شرعاً ويعتبر خيانة وإختلاساً.. ويؤدى إلى السرقة وإغتصاب
الأموال.. ويحول الأمور المالية إلى فوضى وهوى لا يعلم أثاره إلا الله سبحانه
وتعالى ولذلك أمرنا بأداء الأمانة والمحافظة على الأموال والعهود فقال سبحانه
وتعالى ( يا أيها الذين اّ منوا أوفوا بالعقود
) وقوله تعالى ( وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ) وقوله تعالى ( والذين هم لأماناتهم
و عهدهم راعون )..
وقال عليه الصلاة والسلام " أد الأمانة إلى من
إئتمنك.. ولا تخن من خانك " وجعل خيانة
الأمانة من علامات النفاق وصفات المنافقين فقال عليه الصلاة والسلام " اّية
المنافق ثلاث : إذا وعد أخلف.. وإذا حدث كذب.. وإذا اؤتمن خان
"
الأستاذ الدكتور / محمد نبيل غنايم
أستاذ ورئيس قسم الشريعة بكلية دار العلوم – جامعة
القاهرة
يأتينى بعض الناس بأدوية من
التأمين الصحى ويريدون إستبدالها بعطورات وأكسسوارات و أحيانا فى مقابل مال.. فهل
هذا جائز ؟
هذا لا يجوز.. ذلك لأن مصرح للمريض صرف هذا العلاج حال
المرض فقط.. ويسمح للمريض بتبديل الدواء المنصرف من التأمين بدواء أخر يحتاجه..
أما أن يستبدل الدواء أو يبيعه.. فهذا غير جائز .. ولا يجوز للصيدلى أن يعاونه على
هذا.
أبو إسحاق الحوينى
أحيانا إذا أردنا كتابة فاتورة لزبون
قد خصمنا له جزء من المبلغ فإنه يطلب منا كتابة الثمن الأصلى على الفاتورة.. ويفعل
هذا لأن الأدوية ليست له أو غير ذلك.. فما حكم ذلك ؟
إذا كان فيه غش وكذب وخيانة.. فلا يجوز بكل حال.. ويحرم
عليكم أن تعطوه فاتورة بأكثر من القيمة التى إشترى بها ودفعها من أجل أن يأخذ من
الدولة أو من غيرها بدل الفاتورة.. والله أعلم.
عبدالله بن محمد بن حميد
هل يجوز للصيدلانى.. إعطاء حقن للنساء
داخل الصيدلية ؟
لا يجوز بأى حال من الأحوال.. وينبغى
للصيدلى أن يدل المريضة على أى صيدلية مجاورة بها صيدلانية**.
الشيخ / د. محمد إسماعيل المقدم
** ينبغى عدم التهاون فى هذا الأمر والتساهل فى كشف
العورات.. لوجود البدائل الشرعية الأخرى وتوافرها مثل المستوصفات والعيادات
والمراكز الصحية والتى يتوافر بها ممرضات وطبيبات يقمن بهذه المهنة.. وينبغى للصيدلانى
أن يرشد المريضات إلى ذلك.
الطب الحديث يعالج الأمراض بالأدوية
الحسية فقط.. فهل يكتفى بهذا أم نستعمل الرقية ؟
لا شك أن الإنسان يصاب بالأمراض
النفسية كالهم للمستقبل والحزن على الماضى..
وتفعل الأمراض النفسية بالبدن أكثر مما تفعله الحسية
البدنية.. ودواء هذه الأمراض بالأمور الشرعية – أى : الرقية –
أنجح من علاجها بالأدوية الحسية كما هو معروف
ومن أدويتها : الحديث الصحيح عن إبن مسعود رضى الله عنه
: " أنه ما من مؤمن يصيبه هم أو غم أو حزن فيقول : اللهم إنى عبدك إبن عبدك
إبن أمتك.. ناصيتى بيدك.. ماض فى حكمك.. عدل فى
قضاؤك.. أسألك بكل إسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحد من خلقك أو أنزلته فى
كتابك أو إستأثرت به فى علم الغيب عندك.. أن تجعل القرأن ربيع قلبى ونور صدرى
وجلاء حزنى وذهاب همى وغمى : إلا فرج الله
عنه".. فهذا من الأدوية الشرعية...
وكذلك أيضاً أن يقول الإنسان لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين
لكن لما ضعف الإيمان : ضعف قبول النفس للأدوية الشرعية..
وصار الناس الأن يعتمدون على الأدوية الحسية أكثر من إعتمادهم على الأدوية الشرعية..
ولكن فى مقابل هؤلاءالقوم أهل شعوذة ولعب بعقول الناس
ومقدراتهم وأقوالهم يزعمون أنهم قراء بررة.. ولكن أكلة مال بالباطل.. والناس بين
طرفى نقيض.. منهم من تطرف ولم ير للقراءة أثراً
إطلاقاً..
ومنهم من تطرف ولعب بعقول الناس بالقراءات الكاذبة
الخادعة.. ومنهم الوسط.
الشيخ / إبن عثيمين
"فتاوى إسلامية" ( 4 / 465 / 466
)
لا تعارض بين إستعمال الأدوية الحسية المباحة التى يصفها
أطباء الأجساد وبين الأدوية الإيمانية كالرقية الشرعية والأدعية الصحيحة فيمكن
الجمع بينهما كما فعل النبى صلى الله عليه وسلم.. فقد ثبت أنه استعمل هذا وهذا..
وقال " احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا
تعجز".. وقال "تداووا يا عباد الله ولا تداووا بحرام"..
الشيخ / محمد صالح المنجد
هل للصيدلى نسبة ربح معينة
ينبغى ألا يزيد عنها وضعها الإسلام ؟